الهندسة ركيزة أساسية للتنمية وبناء المستقبل
تتواصل إلى غاية يوم الأحد فعاليات المنتدى الوطني للهندسة والتوجيه الجامعي 2026 الذي تنظمه عمادة المهندسين التونسيين بالعاصمة تحت شعار «معًا نبني مهندسي الغد»، بمشاركة عدد من الخبراء والمهنيين والطلبة المهتمين بمستقبل القطاع الهندسي في تونس.
آلاف المهندسين يغادرون مقاعد الدراسة كل عام
وفي تصريح للإذاعة الوطنية، أكد عميد المهندسين التونسيين محسن الغرسي أن مدارس الهندسة في تونس تخرّج سنوياً ما بين 8 آلاف و9 آلاف مهندس، مشيراً إلى أن هذا العدد يشهد ارتفاعاً متواصلاً في السنوات الأخيرة، بما يعكس الإقبال المتزايد على الاختصاصات العلمية والتكنولوجية.
الهندسة محرك رئيسي للاقتصاد
وشدد الغرسي على أن الهندسة تمثل أحد أهم ركائز التنمية في مختلف دول العالم، باعتبارها عنصراً أساسياً في دعم الاقتصاد وتطوير البنية التحتية ومواكبة التحولات الصناعية والرقمية والتكنولوجية.
تونس الثانية عالمياً في نسبة المهندسات
ومن أبرز المؤشرات الإيجابية التي أشار إليها عميد المهندسين، احتلال تونس المرتبة الثانية عالمياً من حيث نسبة النساء المهندسات، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها المرأة التونسية في المجالات العلمية والهندسية.
تشدد في الاعتراف بالشهادات الهندسية
وأكد الغرسي أن عمادة المهندسين لن تعترف بأي شهادة صادرة عن مؤسسة تكوين هندسي لا تستجيب للمعايير والمواصفات الدولية المعتمدة، وذلك في إطار الحفاظ على جودة التكوين وضمان كفاءة المهندسين التونسيين.
وأضاف أن الثروة الحقيقية لتونس تكمن في كفاءاتها البشرية وفي رأس مالها المعرفي، مشدداً على ضرورة حماية مكانة المهندس والحفاظ على قيمة الشهادات الهندسية حتى تظل معترفاً بها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويشكل المنتدى الوطني للهندسة والتوجيه الجامعي فرصة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات المرتبطة بالتكوين والتشغيل والابتكار، إضافة إلى استشراف مستقبل مهنة الهندسة ودورها في بناء تونس المستقبل.