• العربية
  • Français
  • danger-meduses

    حذّر المختص من خطورة الاقتراب من قناديل البحر أو لمسها، داعيًا إلى تجنّب أي مغامرة معها لما قد تسببه من مخاطر على صحة الإنسان، خاصة مع تزايد ظهور أنواع جديدة على السواحل التونسية نتيجة التغيرات المناخية وارتفاع حرارة مياه البحر الأبيض المتوسط.

    وأوضح أن قناديل البحر موجودة طبيعيًا في السواحل التونسية، وأن ظهورها في هذه الفترة من السنة يُعتبر أمرًا اعتياديًا، إلا أن ما يثير القلق هو اضطراب دورات حياتها وتغير أنماط انتشارها، إضافة إلى تسجيل دخول أنواع جديدة إلى المنطقة.

    وشدّد على ضرورة الحذر الشديد وعدم التعامل المباشر مع هذه الكائنات البحرية، خصوصًا الأنواع غير المعروفة التي لا يدرك الإنسان خصائصها أو تأثيراتها المحتملة.

    وأشار إلى أن قنديل البحر، المعروف محليًا باسم “الحريقة”، يطلق خلاياه اللاسعة عند الشعور بالخطر كآلية دفاع، وهو ما قد يساهم في زيادة انتشاره.

    كما بيّن أن لسعاته قد تتسبب في آثار جلدية متفاوتة الخطورة، وقد تخلّف ندوبًا دائمة في بعض الحالات، مع اختلاف تأثير السموم من شخص لآخر حسب طبيعة الجسم واستجابته.

    وأضاف أن بعض الحالات قد تكون خطيرة، داعيًا الأولياء إلى حماية الأطفال بشكل خاص، باعتبارهم أكثر عرضة للمضاعفات بسبب حساسية أجسامهم.

    وفي السياق نفسه، نبّه إلى خطورة الانسياق وراء “ترندات” مواقع التواصل الاجتماعي التي تدفع البعض إلى الاقتراب من قناديل البحر أو لمسها من أجل التصوير.

    وكانت منصات التواصل قد تداولت مؤخرًا فيديو لشخص اقترب من قنديل بحر تحت الماء في محاولة لتقبيله، قبل أن يتعرض لإصابة على مستوى الشفاه استوجبت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.