في إطار أعمال التقييم والتوثيق وحفريات الإنقاذ التي يقوم بها المعهد الوطني للتراث للأماكن المتضررة نتيجة الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها سواحل بلادنا مؤخراً، تحوّل المدير العام للمعهد رفقة والية نابل وفريق علمي-فني تحت إشراف المعهد إلى ولاية نابل، وتحديداً إلى موقع نيابوليس وماجاوره وسيدي المحرصي، لتقييم الوضع والشروع في تنفيذ خطة عمل مشتركة تهدف إلى حماية التراث الوطني.

تأتي هذه الزيارة ضمن جهود متضافرة بين مختلف المؤسسات الوطنية للحرص على صون التراث وتفادي أي أضرار إضافية قد تنتج عن العوامل المناخية. وقد تم خلال الزيارة معاينة المواقع المتضررة ووضع أولويات التدخل، بما يضمن حماية الآثار التاريخية والحفاظ على القيمة الثقافية للمنطقة.

وفي نفس السياق، انطلق فريق عمل آخر بموقعي وادي القصب ودمنة قرب كركوان، مع الإشارة إلى أنه تم تركيز فرق عمل على كامل الشريط الساحلي للوطن القبلي لضمان متابعة دقيقة وشاملة لكافة المواقع المعرضة للخطر.

تجسد هذه المبادرة حرص المعهد الوطني للتراث على الاستجابة السريعة للأزمات وحماية التاريخ الوطني، وتعكس التزام الدولة بمواصلة العمل على صيانة التراث الثقافي والموروث الحضاري للأجيال القادمة.

By admin