تتواصل إنجازات فريق الأكابر للرقبي بالملعب النابلي وكأنها فيلم يعاد باستمرار: منصة تتويج تلو الأخرى، وأفراح لا تنتهي. فعندما تعيش مدينة نابل أجواء الاحتفال وتتعالى الأهازيج في مفترق “الجرة”، يعلم الجميع أن الرجبي عاد ليصنع الحدث من جديد. إنها قصة نجاح تتكرر، والأجمل أنها تزرع الفرح والألوان في شوارع المدينة.
وأكد الملعب النابلي مرة أخرى هيمنته على رياضة الرجبي في تونس بعد تتويجه ببطولة تونس لموسم 2025/2026 إثر فوزه العريض في النهائي على المستقبل الرياضي بجمال بنتيجة 31 مقابل 17 صفر، في المباراة التي احتضنها ملعب الرجبي بالمنزه.
هذا التتويج منح الملعب النابلي لقبه العشرين في تاريخ البطولة، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل الرياضة التونسية. والأكثر تميزًا أن الفريق أنهى الموسم كاملًا دون أي هزيمة، في مشوار مثالي يعكس قوة المجموعة والانضباط الكبير داخل الفريق.
وجاء هذا النجاح تحت قيادة المدرب محمد علي الهادي،حيث قدم الفريق مستوى ثابتًا ومميزًا طوال الموسم، جامعًا بين الخبرة والروح القتالية والنجاعة فوق الميدان.
كما يحمل هذا اللقب بصمة رئيس النادي علية الأندلسي، الذي يضيف إلى رصيده التتويج الخامس عشر ببطولة تونس مع الملعب النابلي، دون احتساب بقية الألقاب والنجاحات التي حققها خلال فترة رئاسته.
وكان مصورو Descartes Magazine حاضرين أيضًا لمواكبة هذا الحدث الرياضي الكبير وتوثيق أجمل اللحظات، حيث حرصوا على تخليد فرحة اللاعبين والجماهير والاحتفالات التي عاشتها مدينة نابل بعد هذا الإنجاز التاريخي.
وفي نابل، لم تعد رياضة الرجبي مجرد لعبة، بل أصبحت جزءًا من هوية المدينة وذاكرتها الجماعية.



