أكّدت منظّمة التحالف التونسي ضد التدخين، في بلاغ تحسيسي نشرته اليوم الإثنين، أنّ الامتناع اليومي ولساعات طويلة عن التدخين خلال شهر رمضان الكريم يُوفّر فرصة مثالية للمدخنين لاتخاذ قرار نهائي بالإقلاع عن هذه العادة الضارة، التي تُعد من أبرز أسباب العديد من الأمراض المزمنة.

الصيام يهيّئ الجسم والعقل للتخلّي عن التدخين

وأوضحت المنظمة أنّ الصيام، الذي يفرض على المدخن الابتعاد عن السجائر لساعات متواصلة، يُساعد على كسر الارتباط النفسي والجسدي بالتدخين، ويُساهم في تعويد الجسم تدريجياً على العيش دون النيكوتين، وهو ما يُعتبر خطوة أساسية في طريق الإقلاع النهائي.

وأضافت أنّ هذه الفترة تمثّل أرضية مناسبة لإعادة تقييم السلوكيات اليومية، واتخاذ قرارات إيجابية تعود بالنفع على الصحة الجسدية والنفسية.

فرصة لكسر دائرة الإدمان

وأشار التحالف إلى أنّ شهر رمضان لا يقتصر فقط على الامتناع المؤقت عن التدخين، بل يُمكن أن يكون نقطة انطلاق حقيقية نحو حياة خالية من التبغ، مؤكداً أنّ الإرادة التي يُظهرها المدخن خلال ساعات الصيام تُثبت قدرته على التخلّي عن هذه العادة بشكل دائم.

كما شدّد البلاغ على أنّ استثمار الأجواء الروحانية للشهر الكريم، التي تتميّز بالهدوء والانضباط وتعزيز قوة الإرادة، يُمكن أن يُساعد بشكل كبير على النجاح في الإقلاع النهائي.

فوائد صحية فورية بعد الإقلاع

وبيّنت المنظمة أنّ التوقف عن التدخين يُحقق فوائد صحية سريعة، من بينها:

  • تحسّن وظائف الرئتين والتنفس
  • انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب
  • تحسّن حاستي الشم والتذوق
  • زيادة مستوى الطاقة والنشاط

دعوة لاتخاذ القرار الآن

وفي ختام بلاغها، دعت منظّمة التحالف التونسي ضد التدخين جميع المدخنين إلى استغلال هذه الفرصة السنوية القيّمة، واتخاذ قرار جريء بالإقلاع النهائي عن التدخين، مؤكدة أنّ رمضان يُمثّل بداية جديدة نحو نمط حياة صحي ومتوازن، بعيداً عن مخاطر التبغ وأضراره.

ويُعدّ هذا الشهر الكريم، بما يحمله من أبعاد روحية وصحية، فرصة لا تُعوّض لإحداث تغيير إيجابي دائم في حياة المدخنين، والانطلاق في مسار صحي أفضل.

By admin