في تتويج يعكس قيمة العمل والانضباط وروح الانتصار، تُوِّجت لاعبات النادي الإفريقي لكرة اليد بـالشعلة الذهبية الأولمبية، خلال حفل رسمي نظمته اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية يوم الثلاثاء 27 جانفي 2026، بحضور شخصيات رياضية ووطنية بارزة.

ويأتي هذا التتويج المرموق تكريمًا لموسم استثنائي قدّمته سيدات النادي الإفريقي، حيث بصمن على أحد أنجح المواسم في تاريخ الفرع، محققات إنجازات غير مسبوقة على المستويين الوطني والعربي، ومؤكدات مكانتهن كقوة رياضية نسوية رائدة في تونس والمنطقة.

موسم ذهبي بكل المقاييس

نجح الفريق في تحقيق الثنائية المحلية (البطولة وكأس تونس)، بعد سلسلة من العروض القوية والأداء الجماعي المنظم، إلى جانب الانضباط التكتيكي والجاهزية البدنية العالية. ولم تتوقف النجاحات عند هذا الحد، إذ تُوِّجت سيدات الإفريقي أيضًا بـالبطولة العربية للأندية للسيدات، رافعات الراية التونسية عاليًا في المحافل الإقليمية.

هذا المسار المتكامل جعل من الفريق نموذجًا في الاستمرارية والاحتراف، سواء على مستوى اللاعبات أو الإطار الفني والإداري، الذين عملوا في تناغم تام لتحقيق هذه النتائج التاريخية.

اعتراف أولمبي بقيمة الإنجاز

تُعد الشعلة الذهبية الأولمبية من أرفع التتويجات الرمزية التي تمنحها اللجنة الوطنية الأولمبية، وهي اعتراف رسمي بالمجهودات الكبيرة وبالدور الذي تلعبه الرياضة النسوية في إشعاع الرياضة التونسية. ويؤكد هذا التكريم المكانة المتقدمة التي بات يحتلها النادي الإفريقي في رياضة كرة اليد النسوية.

النادي الإفريقي… تاريخ يتجدد

من خلال هذا الإنجاز، يواصل النادي الإفريقي ترسيخ سمعته كمدرسة رياضية عريقة، لا تكتفي بالألقاب، بل تصنع أجيالًا من البطلات، وتسهم في تطوير الرياضة النسوية وتعزيز حضورها إعلاميًا ومؤسساتيًا.

تتويج سيدات النادي الإفريقي بالشعلة الذهبية الأولمبية ليس مجرد احتفال بلقب، بل هو رسالة نجاح وإلهام، تؤكد أن الاستثمار في الرياضة النسوية طريق واضح نحو التميز والتألق.

By admin