شهد المنتخب التونسي تراجعًا في تصنيفه القاري، بعدما أصبح يحتل المركز الحادي عشر إفريقيًا في أحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في خطوة قد تكون لها انعكاسات مباشرة على مشاركاته المقبلة في المسابقات القارية والدولية.
ويُعد تصنيف الفيفا أحد المعايير الأساسية التي يعتمدها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) والاتحاد الدولي (فيفا) عند تحديد مستويات المنتخبات خلال قرعات التصفيات والبطولات الكبرى، وهو ما يجعل هذا التراجع مؤثرًا على حظوظ المنتخب في الحصول على قرعات أكثر ملاءمة.
ويأتي هذا التراجع في ظل سلسلة من النتائج التي لم تسمح لـ”نسور قرطاج” بالحفاظ على موقعهم بين العشرة الأوائل في القارة، في وقت واصلت فيه عدة منتخبات إفريقية تحقيق نتائج إيجابية على المستويين القاري والدولي، ما ساهم في تحسين ترتيبها.
ويرى متابعون أن استمرار المنتخب خارج المراكز العشرة الأولى قد يضعه في مستوى تصنيفي أقل خلال القرعات المقبلة، وهو ما قد يؤدي إلى مواجهة منتخبات قوية منذ المراحل الأولى من التصفيات أو البطولات، ويزيد من صعوبة مشواره نحو التأهل.
ويأمل الشارع الرياضي التونسي أن يتمكن المنتخب من استعادة نتائجه الإيجابية خلال الاستحقاقات القادمة، من أجل تحسين ترتيبه في تصنيف الفيفا والعودة إلى مكانته المعتادة بين كبار المنتخبات الإفريقية، خاصة مع اقتراب مواعيد رياضية مهمة على المستويين الإفريقي والعالمي.
ورغم أهمية التصنيف، تبقى النتائج داخل الملعب العامل الحاسم في تحديد مستقبل المنتخب، إذ يظل بإمكان “نسور قرطاج” استعادة مواقعهم إذا نجحوا في تحقيق انتصارات متتالية خلال المباريات الرسمية القادمة.