في لحظة تاريخية فارقة، وتحديداً في 28 فيفري 2026، اتخذت الولايات المتحدة وإسرائيل خطوة زلزالية ببدء عمليات عسكرية مباشرة ضد إيران. هذا الصراع، الذي وُصف بـ “الحرب المجنونة”، لم يعد مجرد مناوشات حدودية، بل تحول إلى مواجهة شاملة تهدد بحرق المنطقة بأكملها.  

1. لعنة “كيف سينتهي هذا؟”

تعيدنا هذه الحرب إلى السؤال الشهير الذي طرحه الجنرال ديفيد بترايوس خلال غزو العراق عام 2003: “أخبرني كيف سينتهي هذا؟”. يرى الخبراء أن القادة الحاليين، وعلى رأسهم ترامب ونتنياهو، ارتكبوا نفس الخطأ التاريخي؛ وهو الدخول في حرب دون استراتيجية خروج واضحة أو أهداف محددة بدقة.  

2. زلزال الاغتيال والفوضى الشاملة

بلغ التوتر ذروته بعد نجاح القوات الإسرائيلية والأمريكية في اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. هذا الحدث لم يكسر إرادة طهران كما كان متوقعاً، بل أدى إلى انفجار العنف في كامل المنطقة، حيث أثبت النظام الإيراني قدرته على توجيه ضربات انتقامية طالت القواعد الأمريكية والمصالح المدنية داخل الولايات المتحدة نفسها خلال أول 48 ساعة من القتال.  

3. صراع الجنرالات والسياسيين

يكشف التاريخ السري لهذه المواجهة عن محاولات فاشلة لمنعها. ففي عام 2020، حاول الجنرال مارك ميلي بكل قوته ثني ترامب عن مهاجمة إيران، محذراً من أن مثل هذه الخطوة ستجعلهم “مجرمي حرب”. حتى أن ميلي التقى بنتنياهو في القدس لمحاولة تهدئة الأوضاع. لكن في عام 2026، يبدو أن القيود قد كُسرت، مما دفع العالم نحو هاوية الدمار والخراب.  

By admin