واصلت صادرات زيت الزيتون التونسي تحقيق نتائج إيجابية خلال سنة 2026، مسجلة نموًا لافتًا على مستوى الكميات والعائدات، في مؤشر يعكس الأداء القوي لأحد أهم القطاعات التصديرية في البلاد.
وبحسب المعطيات الرسمية، ارتفعت صادرات زيت الزيتون المعلّب خلال السداسي الأول من سنة 2026 بنسبة 57% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، لتصل إلى نحو 41 ألف طن. كما ارتفعت عائدات هذه الصادرات بنسبة 42% لتبلغ حوالي 666 مليون دينار، وهو ما يؤكد تنامي الطلب على زيت الزيتون التونسي المعلّب في الأسواق الخارجية.
وشهدت خريطة التصدير توسعًا ملحوظًا، إذ بلغ عدد الأسواق المستوردة 62 وجهة، مع دخول أسواق جديدة مثل الأردن والبرازيل والصين وروسيا، إلى جانب المحافظة على الحضور في الأسواق التقليدية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبلجيكا ودول الخليج.
وعلى مستوى الموسم الفلاحي 2025-2026، أظهرت بيانات المرصد الوطني للفلاحة ارتفاعًا بنسبة 63.9% في إجمالي كميات زيت الزيتون المصدّرة خلال الأشهر الستة الأولى، لتبلغ 295.4 ألف طن، مقابل 180.2 ألف طن خلال الفترة نفسها من الموسم السابق. كما ارتفعت قيمة الصادرات إلى 3.64 مليارات دينار، رغم تراجع متوسط أسعار التصدير مقارنة بالعام الماضي.
ورغم هذا الأداء الإيجابي، لا يزال زيت الزيتون السائب يستحوذ على النسبة الأكبر من الصادرات، في حين تظل حصة الزيت المعلّب محدودة، وهو ما يدفع المختصين إلى التأكيد على أهمية تعزيز التصدير في شكل معلب لما يوفره من قيمة مضافة أعلى وعائدات أفضل للاقتصاد الوطني.