لن تغادر المشاركة التونسية في كأس العالم 2026 دون مكاسب مالية، رغم عدم نجاح المنتخب الوطني في تجاوز دور المجموعات.
وضمنت الجامعة التونسية لكرة القدم الحصول على مبلغ 12.5 مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهي القيمة الدنيا التي تحصل عليها المنتخبات المشاركة في النسخة المقبلة من المونديال. ويتكون هذا المبلغ من 10 ملايين دولار كمنحة مشاركة، إضافة إلى 2.5 مليون دولار مخصصة للتحضيرات قبل البطولة.
وتأتي هذه العائدات ضمن الغلاف المالي القياسي الذي خصصته «الفيفا» لكأس العالم 2026، والذي ارتفع إلى حوالي 871 مليون دولار لفائدة المنتخبات الـ48 المشاركة، بعد الزيادة التي أقرتها الهيئة الدولية مقارنة بالنسخ السابقة.
ورغم أن المبلغ يمثل الحد الأدنى من العائدات المالية، فإنه يبقى دعماً مهماً لكرة القدم التونسية، خاصة في ظل التحديات المالية التي تواجهها الهياكل الرياضية. ويمكن توجيه هذه الموارد إلى تطوير المنتخبات الوطنية، تحسين ظروف الإعداد، ودعم برامج التكوين.
وتختلف قيمة المكافآت حسب مشوار كل منتخب في البطولة، إذ تحصل المنتخبات التي تواصل المنافسة في الأدوار الإقصائية على منح إضافية ترتفع تدريجياً مع كل مرحلة يتم بلوغها. أما المنتخب المتوج بكأس العالم 2026 فسيتحصل على جائزة مالية قياسية تصل إلى 50 مليون دولار.
وتشهد نسخة 2026 مشاركة تاريخية بـ48 منتخباً، وهو ما ساهم في رفع قيمة الجوائز المالية وتوسيع العائدات المخصصة للاتحادات الوطنية المشاركة.