تستعد تونس لاستقبال موجة حر جديدة بداية من يوم الجمعة 10 يوليو، حيث يُتوقع أن تشهد معظم مناطق البلاد ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، وفقًا لتوقعات المعهد الوطني للرصد الجوي.
ومن المنتظر أن تبلغ موجة الحر ذروتها يومي السبت والأحد، مع تسجيل درجات حرارة قد تصل إلى 45 درجة مئوية في عدد من ولايات الداخل، بالتزامن مع هبوب رياح الشهيلي.
ارتفاع يفوق المعدلات الموسمية
أوضح المعهد الوطني للرصد الجوي أن درجات الحرارة ستكون أعلى من المعدلات المعتادة لهذا الوقت من السنة بما يتراوح بين 6 و10 درجات مئوية.
ومن المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 40 و45 درجة مئوية في المناطق الداخلية، بينما ستكون أقل نسبيًا على السواحل الشرقية، حيث ستتراوح بين 34 و39 درجة مئوية.
وتُعد الولايات الغربية الأكثر عرضة لهذه الموجة، خاصة مع استمرار هبوب رياح الشهيلي خلال بداية الأسبوع المقبل.
موجة حر استثنائية تستمر عدة أيام
ورغم أن تسجيل درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية يُعد أمرًا معتادًا خلال شهر يوليو في تونس، فإن هذه الموجة تتميز بارتفاعها الكبير مقارنة بالمعدلات الموسمية، إضافة إلى استمرارها لعدة أيام.
كما ستزيد رياح الشهيلي من الإحساس بالحرارة، وتساهم في جفاف الغطاء النباتي، مما يرفع من خطر اندلاع الحرائق في بعض المناطق.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
تشكل موجات الحر خطرًا أكبر على:
- كبار السن.
- الرضع والأطفال الصغار.
- المصابين بالأمراض المزمنة.
- العاملين في الأماكن المفتوحة.
- الأشخاص الذين يمارسون أنشطة بدنية خلال ساعات الذروة.
توصيات للوقاية من الحرارة
وتوصي السلطات باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
- الإكثار من شرب الماء بشكل منتظم.
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة.
- البقاء في أماكن باردة أو جيدة التهوية قدر الإمكان.
- عدم ترك الأطفال أو الحيوانات الأليفة داخل السيارات المركونة مهما كانت المدة قصيرة.
استمرار اليقظة خلال الأيام المقبلة
وتشير التوقعات الحالية إلى استمرار الأجواء الحارة مع بداية الأسبوع المقبل، خاصة في المناطق الغربية، مع إمكانية تغير الحالة الجوية وفقًا لتطورات الطقس.
ودعا المعهد الوطني للرصد الجوي المواطنين إلى متابعة النشرات الجوية الرسمية بانتظام والالتزام بالتوصيات الوقائية، خصوصًا عند التنقل أو ممارسة الأنشطة في الهواء الطلق.