أعلن المسؤول السابق في الجمعية، أيمن مزوال، عن توضيحات جديدة بخصوص استقالته من الهيئة المديرة، وذلك من خلال تدوينة نشرها مؤخراً عبّر فيها عن امتنانه لكل من عمل معه خلال الفترة الماضية، سواء في المرحلة الأخيرة أو في الفترات السابقة.

وأكد مزوال أن الهدف الأساسي الذي جمع أعضاء الهيئة كان العمل قدر المستطاع من أجل إبقاء الجمعية في موقع مشرّف، مشيداً بالمجهودات التي بذلها جميع من ساهم في خدمة النادي.

وأوضح أن أكثر من ثلاثة أسابيع مرّت منذ الاستقالة الرسمية للهيئة المديرة، مشيراً إلى أن القرار جاء نتيجة عدة أسباب، من بينها ظروف رياضية وأخرى مالية وشخصية، إضافة إلى صعوبة التوفيق بين الالتزامات المهنية والعمل الجمعياتي خلال الفترة الحالية والمقبلة.

وبيّن أن الهيئة حاولت خلال الفترة الأخيرة تجنب ترك الجمعية في حالة فراغ إداري، رغم الصعوبات التي تعقدت أكثر بعد انسحاب أغلبية الأعضاء. وفي هذا الإطار، أكد أنه وبدافع المسؤولية تم العمل خلال المرحلة الانتقالية على إغلاق بعض الملفات الإدارية والمالية والقانونية العالقة، مع الحرص على الدفاع عن حقوق النادي.

وأشار مزوال إلى أنه، وبعد إلحاح من بعض الأطراف، تم عقد لقاء مع السلطات الجهوية، من بينها مندوبية الشباب والرياضة والولاية، إضافة إلى المكتب الجامعي، وذلك بهدف معالجة الملفات المالية والإدارية العالقة لدى الجامعة. وأوضح أنه خلال هذا اللقاء تم التطرق بصراحة إلى ما اعتبره تجاوزات كبيرة وطريقة تسيير المكتب الجامعي.

وأضاف أن اللقاء استُغل لاحقاً لأغراض شخصية وانتخابية، حيث تم الإصرار على التقاط صورة ونشر بلاغ اعتبره ركوباً على الأحداث، وهو ما أدى إلى موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهامات طالت أعضاء الهيئة بالتراجع عن مواقفهم.

وأكد أنه يتفهم ردود فعل البعض، رغم أن بعض الانتقادات كانت مؤلمة خاصة عندما صدرت من أشخاص مقربين من الجمعية. وأوضح أنه فضّل الصمت في ذلك الوقت بسبب وجود لقاء مرتقب مع السلطات الجهوية التي وعدت بدعم الجمعية والعمل على تسريع صرف المنحة والمساعدة في حل بعض الإشكاليات.

كما أشار إلى أن السلطات لا يمكنها صرف المنحة إلا بعد التراجع الرسمي عن الاستقالة، وهو ما قد يكون في مصلحة الجمعية. غير أنه اعتذر من زملائه ومن المقربين من النادي، ومن بينهم مندوب الشباب والرياضة، مؤكداً أنه غير قادر على التراجع عن استقالته الفردية، داعياً بقية أعضاء الهيئة إلى مواصلة العمل وإيجاد الصيغة القانونية المناسبة لضمان استمرارية الجمعية.

وشدد مزوال على أنه لن يكون في موقع مسؤولية رسمية مستقبلاً، لكنه سيواصل الإيفاء بالتزاماته المادية السابقة، ولن يبخل على جمعيته بأي دعم يستطيع تقديمه.

وفي ختام تدوينته، توجه بالشكر لكل من تعامل معهم خلال فترة عمله في الجمعية، معترفاً بأنه اجتهد قدر المستطاع ونجح في بعض الأمور وأخطأ في أخرى، مقدماً اعتذاره لكل لاعب أو مسؤول أو محب شعر أنه أخطأ في حقه.

كما أكد أن حب كرة اليد يجري في دمه، وأنه سيظل مستعداً لخدمة بلاده من أي موقع إذا سنحت الفرصة، وسيبقى دائماً قريباً من جمعيته داعماً لها. وختم قائلاً إن التجربة كانت جميلة ومفيدة رغم نهايتها، مؤكداً أنه غير نادم عليها، بل خرج منها أكثر خبرة وفخوراً بما تحقق خلالها وضميره مرتاح.

By admin