«نادي السيارات التونسي معترف به دوليًا منذ 1960… وكل ما حصل بعد ذلك مخالف للقانون»

في هذا الحوار الخاص، يفتح السيد الشاذلي زويتن، الرئيس التاريخي لنادي السيارات التونسي، ملف تجميد نشاط النادي، كاشفًا كواليس قانونية وإدارية امتدت لسنوات، ومؤكدًا أن النادي ما يزال إلى اليوم الجهة الوحيدة المعترف بها دوليًا في مجال رياضة السيارات.

علاقة قديمة مع طارق ذياب

يستهل السيد الشاذلي حديثه بالإشارة إلى علاقته القديمة بوزير الشباب والرياضة الأسبق طارق ذياب، قائلاً:

«طارق ذياب نعرفو من الصغرة… قبل ما يتولى أي مسؤولية، كان يزورنا في دار الوالد، وكان بيناتنا احترام متبادل. دعمتو في بداياتو، وعمرو ما كان بيناتنا خلاف شخصي».

غير أن المفاجأة، حسب قوله، جاءت لاحقًا:

«تفاجأت كي بعثلي برقية رسمية تتعلق بتجميد نشاط نادي السيارات».

ما معنى تجميد نادي السيارات؟

يتساءل الشاذلي زويتن باستغراب:

«شنوة معناها تجميد نادي السيارات؟»

ويشرح:

«نادي السيارات عمره اليوم قرابة 80 سنة، وهو عضو في الاتحاد الدولي للسيارات منذ سنة 1960. قبل قرار التجميد، لم أسمع بأي إشكال أو ملاحظة حول نشاطه».

مراسلات بلا ردّ… ثم اللجوء إلى القضاء

يوضح زويتن أنه حاول حل الإشكال إداريًا:

«كلمت المندوب، قال لي الوزير. كلمت الوزير، ما هزش عليا. بعثتلو جواب رسمي، وما جاوبش».

أمام هذا الوضع، قرر اللجوء إلى القضاء:

«مشيت للمحكمة الإدارية، وقدرت نرفع التجميد بقرار قانوني».

إشكال إحداث جامعة السيارات

لكن الأزمة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تم لاحقًا إحداث جامعة للسيارات:

«اللي صار بعد هو إحداث جامعة للسيارات، وهذا في حد ذاتو غلطة قانونية، خاطر الدستور الرياضي واضح: ما تنجمش تعمل جامعة إلا إذا كنت مرسم في الاتحاد الدولي».

ويضيف:

«نادي السيارات التونسي هو الجهة الوحيدة المرسّمة دوليًا».

موقف الاتحاد الدولي للسيارات

يكشف الشاذلي زويتن عن مراسلات رسمية بين الجانب التونسي والاتحاد الدولي للسيارات:

«منذ 1960، ونحن أعضاء في الاتحاد الدولي. وقت اللي بعث طارق ذياب رسالة لـ Jean Todt رئيس الاتحاد الدولي، يطلب فيها الاعتراف بالجامعة، جاءه الرد واضح: نحن لا نعترف إلا بنادي السيارات الذي يرأسه الشاذلي زويتن».

ويؤكد أن هذا الرد تكرر مع وزير آخر:

«حتى الوزير اللي جا بعدو، وهو محامي، بعث مراسلة جديدة. والاتحاد الدولي جاوبو بنفس الجواب، وقال له: سبق وأن أعلمنا الوزير السابق أننا لا نعترف إلا بنادي السيارات».

By admin