يعيش منتجو الطماطم في ولاية نابل حالة من القلق بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالموسم الحالي، نتيجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي المسجّلة خلال الأيام الأخيرة.
وتسببت هذه الانقطاعات في توقف عدد من وحدات تحويل الطماطم عن العمل، فيما تواصل بعض المصانع الأخرى نشاطها بشكل محدود وبنسق بطيء، بسبب تراجع قدرتها الإنتاجية بشكل كبير.
كما يواجه الفلاحون صعوبات كبيرة في تسويق محاصيلهم، حيث بقيت شاحنات محمّلة بالطماطم لعدة أيام أمام وحدات التحويل، قبل أن يتم إعلام أصحابها برفض قبول الكميات بسبب تدهور جودتها نتيجة طول فترة الانتظار.
وتُعدّ الطماطم من المنتجات الحساسة التي تتعرض بسرعة للتلف، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما تسبب في خسائر مادية كبيرة للفلاحين، خصوصًا أن أغلبهم يعوّلون على عائدات هذا الموسم لتسديد ديونهم والوفاء بالتزاماتهم المالية.
ووجّه عدد من منتجي الطماطم نداءً عاجلًا إلى السلطات المعنية، وعلى رأسها وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، إضافة إلى السلط الجهوية والمحلية، للتدخل الفوري واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ الموسم قبل تلف المحصول بشكل كامل.
كما طالب الفلاحون بتوفير تزويد منتظم ومتواصل بالكهرباء لفائدة وحدات تحويل الطماطم، لضمان استمرارية عمليات الإنتاج وتفادي مزيد من الخسائر.