أعلنت شركة النقل بنابل عن تدعيم أسطولها بـ27 حافلة جديدة، في خطوة طال انتظارها من قبل المواطنين، بعد سنوات من المعاناة مع الاكتظاظ، عدم انتظام السفرات، وطول فترات الانتظار بسبب النقص الحاد في وسائل النقل.

ورغم الترحيب الواسع بهذه الإضافة، يؤكد عدد من المتابعين أن الفرحة الحقيقية ستكتمل مع انعكاس هذا التعزيز مباشرة على الخطوط الأساسية التي تمسّ الحياة اليومية للآلاف، وعلى رأسها:

  • عودة خط نابل – ياسمين الحمامات بنسق منتظم بمعدل سفرة كل نصف ساعة
  • استرجاع نسق السفرات على خطي 140 و145 نحو تونس بمعدل سفرة كل ساعة
  • إعادة الانتظام لخط قليبية – نابل بمعدل سفرة كل ساعة

وتُعد هذه الخطوط من الركائز الأساسية لشبكة النقل بالجهة، غير أنها شهدت في الفترة الأخيرة تراجعًا كبيرًا في مستوى الخدمات بسبب نقص الأسطول، ما أثر بشكل مباشر على الطلبة، العمال، والموظفين.

ويرى متابعون للشأن الجهوي أن 27 حافلة كفيلة، إذا تم حسن توظيفها، بحل جزء كبير من هذا الإشكال وإعادة الثقة في النقل العمومي.

كما طُرح مقترح إحداث خط جديد يربط:

الحي الصناعي – سيدي عاشور – بير شلوف – واد الصغير – حي الوفاء – واد سوحيل – لحواش – معهد علي بلهوان
بمعدل سفرة كل ساعة، وهو خط من شأنه تخفيف الضغط عن بقية المسالك وتسهيل تنقل المواطنين داخل نابل وضواحيها.

ويبقى الأمل معقودًا على أن لا يقتصر هذا التعزيز على الأرقام فقط، بل أن يترجم سريعًا إلى تحسن فعلي في المواعيد، الانتظام، وجودة الخدمات، حتى يشعر المواطن بأن النقل العمومي عاد ليكون خيارًا موثوقًا وآمنًا.

By admin