يترقّب التونسيون والمسلمين المقيمين بتونس نهاية شهر رمضان المبارك للاحتفال بعيد الفطر لعام 2026، الذي يُتوقع أن يكون يوم الجمعة 20 مارس 2026. ويبدأ العيد عادةً بعد تحرّي رؤية هلال شهر شوال مساء الخميس 19 مارس 2026.
يُعد عيد الفطر مناسبة دينية واجتماعية، حيث يجتمع الأهل والأصدقاء، ويقدم المسلمون الزكاة والصدقات، ويتبادلون التهاني والهدايا. كما تعلن الحكومة التونسية عادةً أيام عطلة رسمية خاصة بهذه المناسبة، لتتيح للموظفين والعائلات قضاء وقت أطول مع أحبائهم.
ومن المتوقع أن تستمر الاحتفالات في تونس لعدة أيام، حيث تُقام الصلوات الجماعية، وتُنظّم الفعاليات الثقافية والاجتماعية في المدن الكبرى والقرى، لتعمّ الفرحة جميع أنحاء البلاد.
يُؤدى صلاة عيد الفطر في تونس صباح الجمعة 20 مارس، ويُراعى توقيت الصلاة بحسب كل منطقة، حيث يُفضل أن تُؤدى بعد شروق الشمس مباشرة ضمن جو من الروحانية والتقوى، وتُعد من أبرز مظاهر الفرحة التي يعبر عنها المسلمون بالأدعية والدعوات الصادقة.

الاستعدادات والاحتفالات قبل العيد
تشهد الأسواق حركة نشطة قبل أيام من عيد الفطر، ويحرص المواطنون على شراء الملابس الجديدة، والأواني، والحلويات الخاصة بالعيد.
آداب وسنن عيد فطر المبارك
وتتضمن آداب وسنن عيد الفطر المبارك، التكبير حيث يبدأ التكبير من غروب شمس آخر يوم من رمضان إلى خروج الإمام لصلاة العيد، والاغتسال والتجمل، ويستحب الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب للرجال والنساء عند الخروج للمصلى.
وكذلك الأكل قبل الخروج، فمن السنة أن يأكل المسلم تمرات وترًا (ثلاثًا أو سبعًا) قبل الذهاب لصلاة العيد، وأداء صلاة العيد حيث حضور صلاة العيد في المصلّى (أو المسجد) والاستماع للخطبة، وكذلك مخالفة الطريق فيُستحب الذهاب لصلاة العيد من طريق، والعودة من طريق آخر، وتبادل التهاني، وإظهار الفرحة والتهنئة حيث يتم زيارة الأقارب والأصدقاء (صلة الرحم) وإدخال السرور على الأهل والأطفال، وإخراج زكاة الفطر.
الأهمية الدينية والاجتماعية
عيد الفطر ليس مجرد عطلة رسمية، بل هو مناسبة دينية واجتماعية هامة، تعزز القيم الروحية والأخلاقية في المجتمع ويشكل العيد فرصة لتعليم الأطفال قيمة الصدقة والكرم والتعاون، بالإضافة إلى تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية من خلال التبادل المستمر للزيارات والهدايا والاحتفالات.
ومع اقتراب عيد الفطر 2026 في تونس، ينتظر المسلمون بفارغ الصبر يوم الجمعة 20 مارس كبداية للاحتفال، مع أداء صلاة العيد في الصباح الباكر.
وتمتد الاحتفالات طوال اليوم، مع إعداد الأطعمة التقليدية وزيارات الأقارب وتنظيم الأنشطة الاجتماعية، مما يجعل عيد الفطر مناسبة مميزة تجمع بين البعد الديني والاجتماعي والترفيهي.